فصل: باب خَالِد وجَلْد وخُلْد:

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: المؤتلف والمختلف



وأمَّا:

.حُضْر بضم الحاء:

.حُضْر الفرس:

وقد جاء في حديث الزُّبَيْر بن العوام وفي غيره.
حَدَّثَنا عَبد الله بن مُحمَّد بن عبد العزيز، حَدَّثَنا أبو الأَحْوَص مُحمَّد بن حَيَّان البغوي، حَدَّثَنا حماد بن خالد الخياط، حَدَّثَنا عَبد الله بن عُمَر، عن نافع، عن ابن عُمَر: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقطع الزُّبَيْر حُضْر فرسه بأرض يقال لها ثرير، فأجرى فرسه حتى قام، ثم رمى بسوطه، فقال: أعطوه حيث بلغ السوط».
حَدَّثَنا أبو مُحمَّد بن صَاعِد، حَدَّثَنا عَبد الله بن مُحمَّد بن يَحْيى بن أبي بكير، حَدَّثَنا العَبَّاس بن عوسجة، عن فرات القزاز، عن أبي حَازِم، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « إني أمر في زمرة سبعين ألفا على الصراط على صورة القمر ليلة البدر كهيئة البرق، قالوا: يا رسول الله ما يدخل الجنة غير سبعين ألفا؟ قال: مع كل ألف سبعون ألفا، ثم يمرون كالريح، وكحضر الفرس» وذكرنا الحديث.

.وأمَّا الحَصْر بفتح الحاء وبالصاد غير المعجمة:

فإن أبا العَبَّاس ثعلب قال في قوله عز وجل: {فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ}، ثم قال: الإحصار كل ما حبس، عن المضي للحج من مرض أو خوف أو غيره والحصر الحبس فلان محصور وفي الأول محصر.
وأمَّا:

.حُصْر:

فحدثنا أبو مُحمَّد بن صَاعِد، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي، حَدَّثَنا بشر بن المفضل، حَدَّثَنا ابن أبي ذئب، عن صالح مولى التوءمة، عن أبي هريرة: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لنسائه في حجة الوداع: إنما هي هذه، ثم ظهور الحصر قال: فكن يحججن إلا زينب بنت جحش وسودة ابنة زمعة قالتا لا تحركنا راحلة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم».
وأمَّا:

.حَضَن:

فهو:

.حضن بن أسنان بن هصيص بن حي بن وَائِل بن جشم بن مالك بن كَعْب بن القين:

وهو النُّعْمان بن جسر بن شيع الله بن أسد بن وبرة بن تغلب بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قُضَاعة، قاله ابن حبيب، عن ابن الكَلْبيّ.

.وحَضَن:

جبل بن جبال العرب بنجد يضرب به المثل يقال له: أنجد من رأى حضنا.

.باب خَيْرُون وجَبْرُون:

أما:

.خَيْرُون:

فهو:

.أحمد بن خَيْرُون بن كامل:

مِصْري حدث ومات في نحو السبعين ومائتين.
حَدَّثَنا أبو طالب الحافظ، حَدَّثَنا أحمد بن خَيْرُون أبو جَعْفر المؤدب، حَدَّثَنا أحمد بن عبد المؤمن المِصْرِيّ، حَدَّثَنا عَبد الله بن مُحمَّد الذهلي، حَدَّثَنا الوليد بن مُحمَّد، عن الزُّهْريّ، عن أَنَس بن مَالِك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « من أرى عينيه في المنام ما لم تر حرم الله عليه أن يرى الجنة».
وأمَّا:

.جَبْرُون:

فهو:

.جَبْرُون بن واقد الإفريقي:

يروي عن مخلد بن الحُسَين وسفيان بن عيينة.
حَدَّثَنا مُحمَّد بن مَخْلَد، ومُحمَّد بن جَعْفر بن رميس قالا: حَدَّثَنا مُحمَّد بن داود القنطري، حَدَّثَنا جَبْرُون بن واقد الإفريقي، حَدَّثَنا مخلد بن الحُسَين، عن هشام بن حسان، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « أبو بكر وعمر خيرا أهل الأرض وخير الأولين وخير الآخرين إلا أن يكون نبي».

.جَبْرُون بن عيسى البلوي:

كان يحدث بمصر، عن يَحْيى بن سُلَيْمان الحفري بنسخة، عن أبي معمر عباد بن عبد الصَّمَد، عن أَنَس بن مَالِك، حَدَّثَنا بها أبو الحسن البَصْريّ عنه.

.باب خُرَيْم وخُزَيْم وحُرَيْم وحَرِيم:

أما:

.خُرَيْم:

فهو:

.خُرَيْم بن فاتك الأسدي:

له صُحْبة، روى عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أحاديث، روى يسير بن عميلة وحبيب بن النُّعْمان، وابنه أيمن وشمر بن عَطِيَّة.
حَدَّثَنا أحمد بن علي بن العلاء، حَدَّثَنا أبو عبيدة بن أبي السفر، حَدَّثَنا أبو أسامة، حَدَّثَنا زائدة، عن الرُّكين، عن الربيع بن عميلة، عن يسير بن عميلة، عن خُرَيْم بن فاتك، عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال: «من أنفق نفقة في سبيل الله كتب بسبعمِئَة ضعف».
حَدَّثَنا عَبد الله بن الهَيْثَم بن خالد الخياط، حَدَّثَنا مُحمَّد بن الخليل، حَدَّثَنا أبو الجواب، حَدَّثَنا عمار بن رزيق، عن الركين بن الربيع، عن أبيه يسير بن عميلة، عن خُرَيْم بن فاتك، عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم مثله.

.خُرَيْم بن أوس الطَّائِي:

عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم.
حَدَّثَنا عبد الوهاب بن عيسى بن أبي حية، حَدَّثَنا أبو السكين الطَّائِي زكريا بن يَحْيى، حَدَّثني عم أبي زحر بن حصن، عن جده حميد بن مُنْهب، حَدَّثني خُرَيْم بن أوس قال: «هاجرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقدمت إليه في منصرفه من تبوك فأسلمت فسمعت العَبَّاس يقول: يا رسول الله إني أريد أن أمدحك فقال له رسول الله: قل لا يفضض الله فاك قال: فذكر الشعر وقال: ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذه الحيرة البيضاء قد رفعت لي وهذه الشيماء بنت بقيلة الأزدية على بغلة شهباء معتجرة بخمار أسود فقلت: يا رسول الله: إن نحن دخلنا الحيرة فوجدتها كما تصف لي؟ قال: فهي لك، ثم ارتدت العرب فما ارتد خلق من طي»، ثم ذكر بقية الحديث وفيه شعر لخالد بن الوليد يمدح طيا وقال في آخره: «ثم أقبلنا على الحيرة على طريق الطف فساعة دخلنا الحيرة تلقينا الشيماء بنت بقيلة كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم على بغلة شهباء معتجرة لخمار أسود فتعلقت بها وقلت: هذه وهبها لي رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعاني خالد بالبينة عليها فأتيته وكانت البينة مُحمَّد بن مسلمة، ومُحمَّد بن بشير الأَنْصَاريّ فسلمها لي ونزل إلينا أخوها عبد المسيح يعني ابن بقيلة للصلح فقال: بعنيها فقلت: لا أنقصها من عشر مِئَة شيئا فدفع إلي ألفا فقيل: لو قلت مِئَة ألف لدفعها إليك، فقلت: ما كنت أحسب أن عددا أكثر من عشر مِئَة».

.خُرَيْم الناعم:

من ولده موسى بن عامر بن عمارة بن خريم، يروي عن الوليد بن مسلم وغيره، ورُوي أنّ الحجاج قال لخريم الناعم: ما العيش؟ قال: الأمن فإني رأيت الخائف لا ينتفع بعيش أبدا.

.عَبد الله بن خُرَيْم:

غافقي، روى عن مُعَاذ بن جبل فيما ذكر أبو عُمَر الكندي في موالي مصر.

.أيمن بن خُرَيْم الأسدي:

هو ابن فاتك، رَوَى عنه الشَّعْبيّ، وعَبد الله بن عمير.
حَدَّثَنا علي بن عَبد الله بن مُبشر، حَدَّثَنا أحمد بن سنان، حَدَّثَنا يزيد بن هارون، أخبرنا إِسْمَاعِيل بن أبي خالد، عن عامر، عن أيمن بن خُرَيْم الأسدي قال: دعاني مَرْوان إلى القتال فقال: ألا تخرج تقاتل معنا؟ قلت: لأن أبي وعمي شهدا بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فعهدا إلي ألا أقتل أحدا يشهد أن لا إله إلا الله فإن جئتني ببراءة من النار قاتلت معك.
فقال: اذهب فلا حاجة لنا فيك، فقال أيمن:
لست بقاتل رجلا يصلي ** على سلطان آخر من قُرَيْش

له سلطانه وعلي إثمي ** معاذ الله من جهل وطيش

أأقتل مسلما في غير شيء ** فليس بنافعي ما عشت عيشي

.أسامة بن خُرَيْم:

رَوَى عنه عَبد الله بن شقيق.
حَدَّثَنا إبراهيم بن حماد، حَدَّثَنا الحُسَين بن علي الأسود، حَدَّثَنا أبو أسامة، حَدَّثَنا كهمس بن الحَسَن، حَدَّثَنا عَبد الله بن شقيق، حَدَّثني هرم بن الحارث وأسامة بن خُرَيْم، وكان يغازياني، عن مرة البهزي قال: بينما نحن مع النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقال: «تكون فتنة فعليكم بهذا وأصحابه فإذا هو عُثْمان رضي الله عنه».

.أبو خُرَيْم عُقْبَة بن أبي الصهباء.

وأمَّا:

.خُزَيْم:

فهو:

.إبراهيم بن خُزَيْم الشاشي:

يروي عن عَبد بن حميد الكسي المسند والتفسير وغير ذلك.
وأمَّا:

.حُرَيْم:

فقرأت في كتاب أبي بكر أحمد بن أبي سهل الحُلْوَانيّ بخطه: حَدَّثَنا أبو سَعِيد السُّكريّ، حَدَّثَنا مُحمَّد بن حبيب قال: قال أبو المُنْذر هشام بن مُحمَّد الكلبي في نسب حَضَرَمَوت، قال: ولد الصدف، وهو ابن شهال بن عَمْرو بن دعمي بن زيد بن حَضَرَمَوت، ويقال: إنما الصدف بن أسلم بن زيد بن مالك بن حَضَرَمَوت الأكبر قال: فولد حُرَيْمًا، وهو الأحروم وجذاما، وهو الأجذم. فمن ولد حريم بن الصدف.

.عَبد الله بن نُجَي:

صاحب عَلِيّ بن أبي طَالِب عليه السَّلام، وهو نجي بن سلمة بن جشم بن خليبة بن شاجي بن موَهْب بن أسد بن جعشم بن حُرَيْم بن الصدف.
فأولاده عَبد الله بن نُجَي صحب عليا عليه السَّلام، وروى عنه، وروى عن عمار، وعن الحُسَين بن علي.
وإخوته مسلم والحسين وعمران والأسقع، وهو عقبة ونعيم وعلي وحمزة بنو نجي قتلوا هؤلاء مع علي عليه السَّلام بصفين وهم سبعة وكثير بن نجي وإبراهيم بن نجي درجا.
ومنهم:

.جعشم الخير بن خُلَيْبة بن شاجي بن موَهْب بن أسد بن جعشم بن حُرَيْم بن الصدف:

بايع جعشم الخير تحت الشجرة وكساه النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قميصا ونعليه وأعطاه من شعره، فتزوج جعشم الخير آمنة بنت طليق بن سُفْيان بن أُمَيَّة بن عبد شمس قبل الشريد بن مالك.
وأمَّا:

.حَرِيم بفتح الحاء:

فذكره أحمد بن الحُباب الحِمْيَري النسابة في نسب اليمن فقال:
حَرِيم ومران ابنا جعفي بن سَعْد العشيرة:
وهما الأرقمان.
وقال الطَّبَريّ أبو جَعْفر مُحمَّد بن جرير الطَّبَريّ:
خولى بن أبي خولى:
من ولد عَوْف بن حَرِيم بن جعفي بن سَعْد العشيرة بن مالك بن أُدَد بن مذحج.

.ومالك بن حَرِيم الهَمْدَانيّ:

ذكر ذلك أبو حاتم السجستاني، عن الأصمعي في كتاب الفحول من الشُّعَراء فذكره فيهم فقال: وأرى مالك بن حريم الهَمْدَانيّ من الفحول، وهو جد مَسْرُوق بن الأَجْدَع.

.باب خُوط وحَوْط:

أما:

.خُوط:

.فمحمد بن خُوط:

شَيْخ من أهل المدينة، يروي عن أبي حَازِم الأَعْرج سلمة بن دِينَار وصفوان بن سليم، رَوَى عنه مُحمَّد بن عُمَر الواقدي وخالد بن مخلد.
حَدَّثَنا مُحمَّد بن مَخْلَد، حَدَّثَنا القاسم بن عَاصِم أبو السري، حَدَّثَنا مُحمَّد بن عُمَر الواقدي، حَدَّثَنا مُحمَّد بن خُوط، عن صَفْوان بن سليم، عن مُحمَّد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أَنَس بن مَالِك، عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم: «خير ما تحتجمون فيه لسبع عشرة وتسع عشرة وإحدى وعشرين».

.أبو راشد الحُبْرَاني:

اسمه أخضر بن خُوط، ذكر ذلك مُحمَّد بن إبراهيم بن سميع في تاريخه.

.أيوب بن خُوط أبو أمية الحبطي:

يروي عن الحسن البَصْريّ وقتادة وهِشَام بن عُرْوَة، وغيرهما، رَوَى عنه أسد بن موسى والقاسم بن يَحْيى الضرير، ومُحمَّد بن مصعب وشيبان بن فروخ.
حَدَّثَنا أبو القاسم عَبد الله بن مُحمَّد، حَدَّثَنا شيبان بن فروخ، حَدَّثَنا أبو أمية الحبطي، وهو أيوب بن خُوط، عن قتادة، عن أَنَس بن مَالِك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني: «يقول الله عز وجل: إذا أخذت كريمتي عبدي فصبر واحتسب لم أرض له ثوابا دون الجنة».
حَدَّثَنا مُحمَّد بن مَخْلَد، حَدَّثَنا عَبَّاس قال: سَمِعتُ يَحْيى يقول: أيوب بن خُوط لا يكتب حديثه.

.بكر بن خُوط اليشكري:

عن سهلة، عن عائشة بنت جليلة العجيلة، عن عائشة أم المُؤْمِنين، رَوَى عنه نصر بن علي.

.أبو خُوط مالك بن ربيعة:

يقال له ذو الحظائر، ذكره ابن دُرَيْد.
أما:

.حَوْط بالحاء:

فهو:

.حَوْط بن عبد العزى:

روى عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم، رَوَى عنه عَبد الله بن بريدة.
حَدَّثَنا أبو حامد مُحمَّد بن هارون الحضرمي، حَدَّثَنا مُحمَّد بن زياد الزيادي، حَدَّثَنا عَبْد الوَارِث، عن حسين المعلم، عن عَبد الله بن بريدة قال: حَدَّثني حَوْط بن عبد العزى: «أن رفقة أقبلت من مصر فيها جرس فأمر النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أن يقطعوه قال: فمن هاهنا كره الجرس وقال: إن الملائكة لا تصحب وفقة فيها جرس».

.حَوْط:

روى عن زيد بن أَرْقم: ليلة القدر تسع عشرة، رَوَى عنه المسعودي.
حَدَّثنا علي بن عَبد الله بن مُبشر، حَدَّثَنا أحمد بن سنان، حَدَّثَنا يزيد بن هارون، حَدَّثَنا المسعودي، عن حَوْط الخُزَاعِيّ قال: سألت زيد بن أَرْقم عن ليلة القدر؟ فما تمار أو لا شك قال: ليلة تسع عشرة، ليلة الفرقان يو التقى الجمعان.

.حَوْط العبدي:

عن عَبد الله بن مَسْعُود، رَوَى عنه عبد الملك بن ميسرة.
حَدَّثَنا علي بن إبراهيم، حَدَّثَنا مُحمَّد بن سُلَيْمان بن فارس، حَدَّثَنا البُخَاريّ، حَدَّثَنا خلاد، حَدَّثَنا مسعر سمع عبد الملك بن ميسرة، عن حَوْط العبدي قال: جعلني ابن مَسْعُود على بيت المال فإذا وجدت زيفا كسرته.
حَدَّثَنا ابن مَخْلَد، حَدَّثَنا عَبَّاس قال: سَمِعتُ يَحْيى بن مَعِين يقول: حوط العبد هو حَوْط بن رافع.

.حَوْط بن الحارث بن حسان الذهلي:

أبوه الحارث بن حسان صحابي وقتل هو وأبوه يوم الجمل.
قرأت في أصل كتاب أبي العَبَّاس بن سَعِيد بخط يده سماعه من الحَسَن بن جَعْفر بن مدرار، حَدَّثَنا كثير بن علي الجرمي، حَدَّثَنا عمار بن عمير الهَمْذَانيّ، حَدَّثني أبو مخنف لوط بن يَحْيى، حَدَّثني البراء بن حَيَّان الذهلي أن الحارث بن حسان وفد على النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وذكر قصة طويلة.
وقال: قتل الحارث بن حسان يوم الجمل في خمسة وثلاثين رجلا من بني ذهل وقتل معه ستة من ولده مبارزة، قتل عمير بن الحارث بعد أبيه، ثم بشر بن الحارث، ثم عَبد الله بن الحارث، ثم حَوْط بن الحارث، ثم ثور بن الحارث، ثم محصن بن الحارث آخرهم.

.حَوْط بن عَبد الله بن نافع:

ويقال: ابن رافع العبدي، عن تميم بن سلمة، وأبي الشعثاء نسبه مسعر والأعمش والصلت قال ذلك البُخَاريّ.
فيما أخبرنا علي بن إبراهيم، عن مُحمَّد بن سُلَيْمان عنه.

.بشر بن أبي حَوْط.

.حَوْط بن يزيد:

سمع تميم بن سلمة سمع سُلَيْمان بن صرد سمع عليا في الحرب، قاله عبدان: حَدَّثَنا ابن المبارك، حَدَّثَنا عيسى بن عُمَر، حَدَّثَنا حوط، ذكر ذلك كله البُخَاريّ.
فيما أخبرنا علي بن إبراهيم، حَدَّثَنا مُحمَّد بن سُلَيْمان عنه.
حَدَّثَنا إِسْحَاق بن مُحمَّد بن الفضل، حَدَّثَنا علي بن شُعَيْب، حَدَّثَنا علي بن إِسْحَاق، حَدَّثَنا عَبد الله، حَدَّثَنا عيسى بن عُمَر، أخبرني حوط بن يزيد، حَدَّثني تميم بن سلمة، حَدَّثَنا سُلَيْمان بن صرد الخُزَاعِيّ قال: دخلت على علي فاستبطأني في حربه، فقلت: إن الشوط بطين فجعلت أعده بطول الحرب، وجعل ذلك يسوءه فلقيت الحَسَن بن علي فذكرت ذلك له فقال: لا يغرنك ذلك منه قد رأيته حين أخذت السيوف مأخذها من الرجال يتغوث تغوثا، ويقول: يا حسن ليتني مت قبل هذا اليوم بعشرين سنة.

.حَوْط:

عن إبراهيم، عن عُمَر مرسل: اللقيط عبد، رَوَى عنه الشَّيْبانِيّ الكُوفِيّ وقال الزُّهْريّ، عن سُنين، عن عُمَر: هو حر وهذا أصح قال ذلك البُخَاريّ.
فيما أخبرني علي بن إبراهيم، عن مُحمَّد بن سُلَيْمان عنه.

.مالك بن الريب بن حوط من بني مالك بن عَمْرو بن تميم:

كان شاعرا فاتكا فارسا صحب سعيد بن عُثْمان إلى خرسان ومات بها تائها وله قصيدة عند وفاته يقول فيها:
تذكرت من يبكي علي فلم أجد ** سوى السيف والرمح الرديني باكيا

وبالرمل مني نسوة لو شهدنني ** بكين وفدين الطبيب المُداويا.

.باب خِلاَس وخَلاَّس وجُلاس:

أما:

.خِلاَس:

فهو:

.خلاس بن عَمْرو:

بَصْريّ، روى عن عَلِيّ بن أبي طَالِب، وأبي هريرة، وأبي رافع الصائغ، رَوَى عنه قتادة وعوف وداود بن أبي هند.
حَدَّثَنا عَبد الله بن مُحمَّد بن عبد العزيز، حَدَّثَنا ثور بن إبراهيم بن خالد الكلبي، حَدَّثَنا أبو قطن، عن شُعْبة، عن قتادة، عن خِلاَس، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال: «لو تعلمون ما في الصف الأول ما كان إلا قرعة».
وأمَّا:

.خَلاَّس:

فهو:

.أبو خَلاَّس بن مالك بن امرئ القيس:

بن عميت بن كَعْب بن عَبد الله بن كنانة بن بكر بن عَوْف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة بن تغلب بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قُضَاعة.
كان شاعرا سيدا ورأس، وهو الذي أراد أن يكسر السعير صنم عنزة كان مر به فنفرت قلوصته منه فهم بكسره فقيل له: إنه إله فتركه قال ذلك كله ابن الكَلْبيّ.
فيما قرأته بخط أحمد بن أبي سهل الحُلْوَانيّ، عن السُّكريّ، عن ابن حبيب.
من ولده زَبَّار بن علي بن عبد الواسع بن الوزام بن زر بن غادية بن يزيد بن أبي خَلاَّس، وزَبَّار هو الذي كان يستخرج بني أمية أيام عَبد الله بن علي فيقتلون كان مع بني العَبَّاس.
وابنه خالد من صحابة أبي جَعْفر.
وقال الطَّبَرِيُّ:
بشير بن سَعْد بن ثَعْلَبة بن خلاس بن زيد بن مالك الأغر:
شهد العقبة وبدرا وأحدا والمشاهد وقتل يوم عين التمر مع خالد بن الوليد في خلافة أبي بكر رضي الله عنه.
وأمَّا:

.الجُلاَس:

فهو:

.الجُلاَس بن سويد:

من الأَنْصَار من المنافقين.
حَدَّثَنا حبيب بن الحَسَن، حَدَّثَنا مُحمَّد بن يَحْيى بن سُلَيْمان، حَدَّثَنا أحمد بن مُحمَّد بن أَيُّوب، حَدَّثَنا إبراهيم بن سَعْد، عن مُحمَّد بن إِسْحَاق قال: ومن المنافقين: الجلاس بن سويد بن الصامت من بني حبيب بن عَمْرو بن عَوْف، وهو الذي قال: لئن كان محمدا صادقا لنحن شر من الحمير، فبلغ ذلك النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم، فحلف بالله لقد كذب علي، فنزلت فيه: {يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ} الآيات فزعموا أنه تاب وحسنت توبته حتى عرف منه الإسلام والخير.

.الجُلاس بن عَمْرو:

يروي عن ابن عُمَر، رَوَى عنه أبو جناب الكلبي في المسح على الجوربين.
حَدَّثَنا مُحمَّد بن مَخْلَد، حَدَّثَنا مُحمَّد بن إِسْمَاعِيل الحساني، حَدَّثَنا وكيع، حَدَّثَنا أبو جناب الكلبي، عن أبيه، عن الجُلاَس بن عَمْرو، عن ابن عُمَر: أن عُمَر بال يوم الجمعة، ثم توضأ على الجوربين.

.أبو الجُلاَس عُقْبَة بن سيار:

رَوَى عنه عَبْد الوَارِث، وروى عنه شُعْبة فلم يضبط اسمه ولا كنيته، فقال: حَدَّثني الجُلاس، وإنما هو أبو الجُلاس.
حَدَّثَنا مُحمَّد بن مَخْلَد، حَدَّثَنا عَبَّاس قال: سَمِعتُ يَحْيى يقول: في حديث الجُلاَس، عن عُثْمان بن شَمَّاس قال: هكذا يقول شُعْبة وقال عَبْد الوَارِث: عُثْمان بن جحاش والقول قول عَبْد الوَارِث. قال عَبَّاس: وكذا سمعت أحمد يقول.

.رجاء بن الجُلاَس:

له صُحْبة، روت عنه ابنته أم الجلاس.
حَدَّثَنا مُحمَّد بن الحَسَن المقرئ، حَدَّثَنا عَبد الله بن مُحمَّد بن خلاد القَطَّان، حَدَّثَنا عبد الرَّحْمن بن عَمْرو بن جبلة حدثتنا أم بلج، عن أم الجُلاَس، عن أبيها رجاء بن الجلاس: «أنه سأل النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم، عن الخليفة بعده؟ فقال أبو بكر».

.باب خَالِد وجَلْد وخُلْد:

أما:

.خَالِد، وأبو خَالِد:

فكثيرون.
وأمَّا:

.جَلْد:

فهو:

.جلد بن أَيُّوب:

شَيْخ بَصْريّ، يروي عن مُعَاوية بن قُرَّة، رَوَى عنه هشام بن حسان وسعيد بن أبي عَرُوبَة وحمَّاد بن زيد، والثَّوْرِيّ، وغيرهم.
حَدَّثَنا سعيد بن مُحمَّد الحَنَّاط، حَدَّثَنا أبو هشام الرِّفَاعِيّ، وحدثنا يزداد بن عبد الرَّحْمن، حَدَّثَنا أبو سَعِيد الأشج قالا: حَدَّثَنا عبد السَّلام بن حرب، حَدَّثَنا الجَلْد بن أَيُّوب، عن مُعَاوية بن قُرَّة، عن أنس قال: الحيض ثلاث وأربع وخمس وست وسبع وثمان وتسع وعشر.
وحدثنا يزداد بن عبد الرَّحْمن، حَدَّثَنا أبو سَعِيد الأشج، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيل بن علية، عن الجَلْد بن أَيُّوب، عن مُعَاوية بن قُرَّة، عن أنس قال: القرء ثلاث، ثم ذكر إلى العشر.
وحدثنا عُثْمان بن أحمد الدقاق، حَدَّثَنا يَحْيى بن أبي طالب، حَدَّثَنا عبد الوهاب، حَدَّثَنا هشام بن حسان وسعيد، عن الجَلْد بن أَيُّوب، عن مُعَاوية، عن أنس قال: الحائض تنتظر ثلاثة أيام أو أربعة أو خمسة إلى عشرة أيام فإذا جاوزت عشرة فهي مستحاضة تغتسل وتصلي.
حَدَّثَنا الحَسَن بن رشيق، حَدَّثَنا علي بن سَعِيد، حَدَّثَنا ابن حساب، حَدَّثَنا حمَّاد بن زيد قال ذهبت أنا وجرير بن أبي حَازِم إلى الجَلْد بن أَيُّوب فحدثنا بهذا الحديث في المستحاضة: تنتظر ثلاثا، خمسا، سبعا، عشرا، فذهبنا نوقفه فإذا هو لا يفصل بين الحيض والاستحاضة.
حَدَّثَنا الحُسَين بن إِسْمَاعِيل، حَدَّثَنا عَبَّاس بن مُحمَّد، حَدَّثَنا أبو أحمد الزُّبَيْريّ.
وحدثنا مُحمَّد بن مَخْلَد، حَدَّثَنا مُحمَّد بن إِسْمَاعِيل الحساني، حَدَّثَنا وكيع جميعًا، عن سُفْيان، عن الجَلْد بن أَيُّوب، عن مُعَاوية بن قُرَّة، عن أنس قال: أدنى الحيض ثلاث وأقصاه عشرة. وقال وكيع: الحيض ثلاثة إلى عشرة فما زاد قهي مستحاضة.

.جَلْد بن مالك بن أُدَد بن زيد:

هو فيما ذكر أحمد بن الحُباب الحِمْيَري النسابة قال: سعد العشيرة ويحاير، وهو مراد وعنس وجلد، بنو مالك بن أُدَد بن زيد، وكذلك قال ابن حبيب أيضًا.

.ظفر بن مالك بن جَلْد بن العلاء:

حَدَّثَنا أحمد بن حماد بن زغبة، حَدَّثَنا روح بن صلاح، حَدَّثَنا سُفْيان الثَّوْريّ، عن عَاصِم الأحول، عن أنس قال: «لما توفيت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم» وذكر الحديث.
أبو الجَلْد جَيْلاَن بن فَرْوَة بَصْريّ، رَوَى عنه أبو عِمْرَان الجَوْنِيّ.
حَدَّثَنا ابن مَخْلَد، حَدَّثَنا عَبَّاس قال: سَمِعتُ يَحْيى بن مَعِين يقول: أبو الجَلْد جيلان بن فروة.
وأمَّا الخُلْد، فهو عبد الرَّحْمن بن الضَّحَّاك يلقب بالخلد.

.باب خَيْرَان وجُبْرَان وحُبْرَان وحِبْرَان:

أما:

.خَيْرَان:

فهو:

.خَيْرَان بن العلاء الدِّمَشْقيّ:

حَدَّثَنا علي بن إبراهيم، حَدَّثَنا مُحمَّد بن سُلَيْمان الفارسي، عن البُخَاريّ قال: خَيْرَان الدِّمَشْقيّ الكلبي سمع الأَوْزَاعِي سمع منه أحمد بن عيسى.
حَدَّثَنا أبو سهل أحمد بن مُحمَّد بن زياد، حَدَّثَنا مُحمَّد بن الفضل بن جابر، حَدَّثَنا عبد العزيز الأويسي، حَدَّثَنا خَيْرَان بن العلاء الدِّمَشْقيّ، عن زُهَير بن مُحمَّد، عن ابن شهاب، عن قبيصة بن ذؤيب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « واروا أشعاركم وأظافركم ودمائكم لا تتلعب بكم فيها سحرة بني آدم».

.مَزيد، وعَبد الله ابنا خَيْرَان بن جابر:

من بني العنبر، كانا ممن ادعا قتل مُحمَّد بن الأشعث مع المختار يوم حروراء فذبحهما القاسم بن مُحمَّد بن الأشعث وصلبهما في جبانة كندة.

.وأبو علي بن خَيْرَان:

الفقيه الشَّافِعيّ، توفي في حدود العشر والثلاثمِئَة.
وأمَّا:

.جُبْرَان:

فهو:

.جُبْرَان بن إبراهيم:

من أهل صنعاء، يروي عن أبي قرة موسى بن طارق.

.إبراهيم بن جُبْرَان:

شاعر يمدح أهل البيت.
وأمَّا:

.حُبْرَان:

فهي القبيلة التي ينتسب إليها الحُبرانيون، وهو:

.حبران بن عَمْرو بن قَيْس بن مُعَاوية بن جشم بن عبد شمس.

من اليمن. منهم: أبو راشد الحُبْرَاني وغيره.

.زَيْد بن حُبْرَان.

.فأما حِبْرَان:

فهو:

.أبو حِبْرَان الحماني:

حَدَّثَنا أبو أحمد الجريري، حَدَّثَنا أحمد بن الحارث الخزاز، عن المدائني قال: كان مصعب بن الزُّبَيْر يحسد على الجمال فنظر يوما، وهو يخطب إلى أبي حِبْرَان الحماني فصرف وجهه، ثم دخل ابن جوذان الجهضمي فسكت وجلس ودخل الحَسَن بن أبي الحسن، فنزل عن المنبر.